
التوتر أثناء الامتحانات أمر طبيعي ولا مفر منه، ولا يمكن السيطرة عليه. مع ذلك، باتباع بعض النصائح، يمكن تخفيف التوتر خلال فترة الامتحانات. يأتي وقت الامتحانات مصحوبًا بضغوط من الأهل والزملاء، مما قد يؤدي إلى بعض التجارب غير السارة. بينما يرى البعض أن قدرًا بسيطًا من التوتر والقلق ضروري للتفوق في الامتحان والحصول على درجات عالية، إلا أن التوتر المستمر ليس جيدًا للصحة النفسية.
لمناقشة هذا الموضوع بتفصيل أكبر، نقدم لكم في هذه المدونة أفضل 12 نصيحة لتخفيف التوتر أثناء الامتحانات. اقرأوا هذه المقالة القصيرة وابدأوا بتطبيق النصائح المذكورة أدناه لتحقيق نتائج جيدة.
من أهم أسباب الشعور بالقلق، وفي أغلب الأحيان، سوء التغذية، وقلة النوم، وقلة الحركة. لذلك يُنصح بالنوم جيدًا، وتناول طعام صحي، وتخصيص وقت للرياضة. للتغلب على ضغط الامتحانات، احرص على الحصول على ٨ إلى ٩ ساعات من النوم الجيد، وتناول كمية كافية من البروتين والكربوهيدرات، والتقليل من الكافيين، وشرب المزيد من الماء، وممارسة الرياضة لمدة ٣٠ دقيقة يوميًا.
ممارسة تقنيات اليقظة الذهنية لبضع دقائق يوميًا تساعدك على الشعور بالسكينة، مما يُساعد جسمك على التخلص من توتر الامتحانات، ويُعيد إليك تركيزك على اللحظة الحالية. يساعدك التنفس العميق على الحفاظ على درجة حرارة جسمك هادئة ومتوازنة.
لتشعر بالراحة النفسية والجسدية، ضع أهدافًا واقعية. الأمر بهذه البساطة. عندما تضع أهدافًا استثنائية وبعيدة المدى، سرعان ما تجد نفسك في حالة اكتئاب وتصبح سريع الغضب وعصبيًا. للحفاظ على سير الأمور وفقًا للجدول الزمني والظروف المناسبة، ضع أهدافًا قابلة للتحقيق، حتى لو كان لديك وقت طويل لكتابة الامتحان. هكذا تتقبل وضعك وتصبح شخصًا منضبطًا. وكل هذا يساعدك في النهاية على استغلال وقتك بشكل مثمر.
من أهم أسباب التوتر أثناء الامتحانات شعور الطلاب أو المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات بضيق الوقت المتاح لإكمال التحضير. لذا، تلعب إدارة الوقت دورًا حيويًا في تخفيف التوتر. لتجنب التوتر، ضع جدولًا زمنيًا والتزم به لقراءة المواضيع أو المواد المختلفة في أوقات محددة.
إن امتلاك عقلية إيجابية هو الخطوة الأولى للتغلب على قلق الامتحانات. كطالب غير ناجح، قد تراودك قائمة من الشكوك والأسئلة التي لم تجد لها إجابات حول مستقبلك، مما قد يدفعك إلى الغرق في دوامة القلق. عندما تشعر بذلك، تحدث إلى أصدقائك أو والديك أو مستشار نفسي حول مشكلتك. علاوة على ذلك، يمكنك البدء بممارسة عبارات إيجابية مثل: "أنا لست فاشلاً"، "سأتجاوز هذا"، "سأرى مستقبلاً مشرقاً"، و"النجاح قادم إليّ".
إن ثقتك بنفسك تساعدك على تبني العقلية الصحيحة تجاه الأمور التي تقع ضمن سيطرتك أو خارجها. كن لطيفاً مع نفسك. عندما تضع أهدافاً -ولم تتمكن من تحقيقها- في هذه الأوقات، لا تقلل من شأن نفسك أو قدراتك. بدلاً من ذلك، سيساعدك تدوين إنجازاتك اليومية، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، على الحفاظ على ثقتك بنفسك وحافزك للتقدم.
في بعض الحالات، لوحظ أن الطلاب الذين يستمعون إلى الموسيقى يكونون أكثر تركيزًا في دراستهم من أولئك الذين لا يستمعون إليها. وقد أفاد الاستماع إلى الموسيقى عددًا كبيرًا من الطلاب، ويُعتبر ذا فائدة علاجية كبيرة. فالموسيقى تساعد الطلاب، أو حتى العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات، على تنشيط الدماغ، وهو أمر ضروري للتركيز. احرص على الاستماع إلى موسيقى هادئة ومريحة.
الوقت ثمين. خلال الامتحان، يُعدّ استغلال معظم وقتك المتاح أمرًا بالغ الأهمية. عندما يكون لديك متسع من الوقت للجلوس في قاعة الامتحان، لا تتجول هنا وهناك؛ بل ضع جدولًا زمنيًا مُحكمًا، واحرص على الالتزام بالموعد النهائي. قسّم وقتك إلى أجزاء مختلفة، مثل فترات الراحة المنتظمة، وتناول الطعام، وممارسة الرياضة، وغيرها من الأنشطة التي تُحب القيام بها في وقت فراغك.
ماذا لو أخبرناك أن الشوكولاتة الداكنة تُخفف التوتر أثناء الامتحانات، وتُساعدك على الشعور بالراحة؟ حسناً، وجد الباحثون أن تناول الشوكولاتة الداكنة يساعد في مكافحة هرمون التوتر (الكورتيزول) ويُحفز إفراز الإندورفين، وهو مُسكن طبيعي للتوتر. فماذا بعد؟ تناول قطعة من الشوكولاتة الداكنة اللذيذة لتخفيف ضغط الامتحانات.
يُعتبر قضاء وقت ممتع مع حيواناتك الأليفة من أفضل النصائح لتخفيف ضغط الامتحانات. فبحسب دراسة أجرتها مجلة "التوتر والصحة"، يُمكن أن يُساعد اللعب مع الكلاب في التغلب على قلق الامتحانات وزيادة الشعور بالسعادة. ولعلّ الكثير منكم سمع أن العلاج بالحيوانات الأليفة يُفيد الأشخاص الذين يُعانون من الاكتئاب.
يُعدّ التدرب على نماذج الامتحانات في المنزل من أفضل الطرق لتخفيف ضغط الامتحانات. سواءً كنت تدرس بمفردك أو مع أصدقائك أو زملائك، استعد لاختبار تجريبي من خلال الاطلاع على أسئلة امتحانات السنوات السابقة والتركيز عليها. من أكثر أسباب الشعور بضغط الامتحانات شيوعاً هو التفكير في الأسئلة المُحتملة، وما يجب عليك تحضيره، والطريقة التي ستتبعها لكتابة الإجابات في الوقت المُحدد. مثل هذه الأمور تزيد من مستوى التوتر. لذا، اكتب أكبر عدد ممكن من الاختبارات التجريبية للتغلب على هذا الوضع.
المكتب المزدحم مثالٌ جيد على العقل المشتت. فالمكتب المكتظ بأشياء كثيرة تشتت الانتباه، كالأجهزة الإلكترونية والكتب والأشياء الأخرى، أو أي شيء لا يُضيف قيمةً لدراستك، يُمكن أن يُضعف تركيزك. وعندما يقل تركيزك، يبدأ عقلك بالانشغال بأمور سلبية أو غير مناسبة.
إذن، هذه هي النصائح. جميع نصائح تخفيف التوتر التي ذكرناها في هذه المقالة سهلة التطبيق ومُجرّبة وفعّالة. وقد استفاد منها العديد من الطلاب الذين طبّقوها.
وأخيرًا، لا تقلق بشأن الامتحان. الامتحانات ليست كل شيء، وإذا لم تُوفّق، فلن تُحدّد مصيرك. لذا، لا تُقلّل من شأن نفسك. استمر في الاجتهاد وابذل قصارى جهدك لتحقيق النجاح. تذكّر، أنت رائع!

جميع الحقوق محفوظة © 2024.


